الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
254
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
من ذلّ ، و لم يستقرضكم من قلّ ، استنصركم « و له « جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ » « وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » » . و استقرضكم « و له « خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ » ، و « هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ » » . و إنّما أراد أن « يبلوكم ( 2856 ) أيّكم أحسن عملا » . فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران اللّه في داره . رافق بهم رسله ، و أزارهم ملائكته ، و أكرم أسماعهم أن تسمع حسيس ( 2357 ) نار أبدا ، و صان أجسادهم أن تلقى لغوبا و نصبا ( 2358 ) : « « ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » * » . أقول ما تسمعون ، و اللّه المستعان حلى نفسي و أنفسكم ، و هو حسبنا و نعم الوكيل ! 184 - و من كلام له عليه السلام قاله للبرج بن مسهر الطائي ، و قد قال له بحيث يسمعه : « لا حكم إلا للّه » ، و كان من الخوارج اسكت قبحك اللّه ( 2359 ) يا أثرم ( 2360 ) ، فو اللّه لقد ظهر الحقّ فكنت فيه ضئيلا ( 2361 ) شخصك ، خفيّا صوتك ، حتّى إذا نعر ( 2362 ) الباطل نجمت ( 2363 ) نجوم قرن الماعز .